الشيخ المغربي
05-23-2005, 10:35 PM
عقد اللسان العجيب
وهو سر مكنون الذي علمه اد مريوش الحكيم في زمانه لبعض أحبابه افشي السود
مالا يحصى ولا يوقف وقد خسر الناس عليه أموالا كنيرة عند السلطان ليقبضه فسمع ذلك ورفع رأسه اللي الحكيم المذكور و شكلي عليه كلام الناس أقوالهم القبيحة فقال له الحكيم ابلس عندي حتى يكون القصر في برج السلطان ونكتب لك في ساحة المشتري وتوجه لأي موضع شئت ولا تخف من شيء أيها المسكين وخصائصه كنيرة نحن اختصرنا منها ادا أردت إن تكتبه ارصد القمر في برج المذكور واكتبه في ساعة المذكورة وامسكه في جيبه من القصب وشمع عليه بالزفت بعد أن تبخره بمسك وعود واعمله على عضدك الأيمن ترى سر الله من محبة الخلق وعقد ألسنتهم لا يتكلمون فيك إلا بالخير وهو الوفق مسبع في وسطه مخمس خال القلب يكون موفقا طولا وعرضا وتدور به الله اللطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز واتل عليه اليوم نختم على افواههم العدد الواقع عليها وهو .... وتقول على المراتب ختمت على أفواهكم جميع يا الناس ليوم لا ريب فيه. وتكتب في البيت الجالي النطقين مثل اللهم اختم على أقوال جميع خلقك لا يتكلمون في حامل كتابي هدا إلا بالخير . وان أضاف عليك الحال اجمع عددا ما ذكرنا مع الأشياء المعلومة في طريقه
خالي الوسط وهذا صفته الخاتم.
وهو سر مكنون الذي علمه اد مريوش الحكيم في زمانه لبعض أحبابه افشي السود
مالا يحصى ولا يوقف وقد خسر الناس عليه أموالا كنيرة عند السلطان ليقبضه فسمع ذلك ورفع رأسه اللي الحكيم المذكور و شكلي عليه كلام الناس أقوالهم القبيحة فقال له الحكيم ابلس عندي حتى يكون القصر في برج السلطان ونكتب لك في ساحة المشتري وتوجه لأي موضع شئت ولا تخف من شيء أيها المسكين وخصائصه كنيرة نحن اختصرنا منها ادا أردت إن تكتبه ارصد القمر في برج المذكور واكتبه في ساعة المذكورة وامسكه في جيبه من القصب وشمع عليه بالزفت بعد أن تبخره بمسك وعود واعمله على عضدك الأيمن ترى سر الله من محبة الخلق وعقد ألسنتهم لا يتكلمون فيك إلا بالخير وهو الوفق مسبع في وسطه مخمس خال القلب يكون موفقا طولا وعرضا وتدور به الله اللطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز واتل عليه اليوم نختم على افواههم العدد الواقع عليها وهو .... وتقول على المراتب ختمت على أفواهكم جميع يا الناس ليوم لا ريب فيه. وتكتب في البيت الجالي النطقين مثل اللهم اختم على أقوال جميع خلقك لا يتكلمون في حامل كتابي هدا إلا بالخير . وان أضاف عليك الحال اجمع عددا ما ذكرنا مع الأشياء المعلومة في طريقه
خالي الوسط وهذا صفته الخاتم.